حسب آخر الإحصائيات, الشباب يفضلون سناب شات على غيره من مواقع التواصل الاجتماعي !

47% من المراهقين في أمريكا يستخدمون سناب شات أكثر من انستقرام, تويتر, فيسبوك.

في عام 2013 كان الفيسبوك هو المنصة الأولى للشباب في أمريكا من حيث التفاعل والاستخدام وانتقلت هذه الأولوية في عام 2014 إلى انستقرام حيث أصبح الوجهة الاولى لفئة الشباب من حيث الاستخدام. ولكن منذ 2016 سيطر تطبيق سناب شات على اهتمام الفئة الشبابية في امريكا وهذا العام أيضاً واصل التطبيق تفوقه على المنصات الأخرى. هذا التحول والتفوق للتطبيق يقودنا للعودة إلى بدايات عام 2015 حيث كانت الإحصائيات تقول أن سناب شات يعتبر المنصة الأقل اهتمام من قبل الفئة الشبابية ولكن في خريف 2017 أصبح هو الأول حيث قال الاستبيان أن نسبة 47% من الفئة العمرية مابين 13-19 سنة يفضلون استخدامه على غيره من المنصات.

Infographic: Snapchat Cements Its Must-Have Status Among U.S. Teens | Statista

الإحصائية الصادرة عن piperjaffray.com  أظهرت سر استمرار الحرب الشرسة ضد سناب شات من قبل الفيسبوك. هذه الأرقام لاشك أنها تؤخذ بجدية من قبل عملاق الشبكات الاجتماعية وهي تمثل خطر ربما ليس من ناحية النمو بقدر ماهو خوف من توجه المعلن للمنصات الأخرى مثل سناب شات الذي يمثل الذبابة المزعجة للفيسبوك.

الشركات المعلنة تبحث عن الفئة العمرية التي تناسبها ولاشك أن إعلانات الفاشن والمطاعم والمشروبات والملابس وغيرها تبحث عن ما يخدمها من المنصات للوصول إلى الفئة المستهدفة وهي الفئة الشبابية. ومثل هذه الأرقام التي تقول أن سناب شات هو المنصة الأولى المفضلة لدى المراهقين في أمريكا يعطي انطباع أن قواعد اللعبة ربما تتغير. وإن عدنا في الذاكرة إلى عام 2013 وكيف حاول مارك زوكربيج مالك الفيسبوك شراء سناب شات وذلك بدفع 3 مليار ولكن ايفان شبيغل Evan Spiegel رفض العرض. بعدها بدأت الحرب تجاه التطبيق الصاعد بقوة في محاولة لوقف تفوقه الملحوظ.  وللاستزادة هذا مقال ترجمته عن الحرب بين فيسبوك وسناب شات

الأرقام أعلى صوتاً

لغة الأرقام لا تكذب وهي لغة يعرفها أصحاب الشركات أكثر من غيرهم وتمثل لهم مؤشرات قياس عالية. حيث تظهر الأرقام أن 77% من طلبة الجامعات يستخدمون سناب شات على الأقل مرة واحدة خلال اليوم. عندما يستحوذ تطبيق ما على عدد كبير من الفئة الشبابية فهذا عامل قوي لاستمرار التطبيق وانتشاره حيث تبقى مهمته التطوير والإبداع لضمان استمرارية المستخدمين وفي حال نجح مطوري التطبيق في هذا الأمر سيكون له شأن أكبر خلال السنوات القادمة. عندما تم سؤالهم عن لماذا يستخدمون التطبيق, قال 37% من المستخدمين الشباب أنهم يستخدمون التطبيق لإنشاء القصص و 27% ليكونوا على تواصل مع الآخرين. بينما قال 23% منهم أن تسجيل مقطع فيديو ليعبرو عن مشاعرهم أو يتحدثون عن يومياتهم يعتبر أسهل من الكتابة. الرقم الأخير الذي أود ذكره هنا هو أن هناك حوالي 3 مليار صورة يتم ارسالها داخل التطبيق من قبل المستخدمين.

أحد أهم استطلاعات الرأي قامت بها شركة Sumpto والتي تهم الشركات بشكل كبير تقول أن 73% من المستخدمين الشباب يرغبون في مشاهدة مقاطع وصور تقدمها الشركات التي يعرفونها. بينما قال 45% منهم أنهم لا يمانعون في مشاهدة هذه المقاطع والصور من الشركات التي لا يعرفونها. في حين قال 69% منهم أنهم يفضلون اضافة حسابات الشركات التي يعرفونها لقائمة الأصدقاء.

باختصار

هذه الإحصائيات تقول أن الشركات في واقعنا السعودي لم تنجح في استخدام التطبيق رغم كمية المحتوى الذي يسهل صنعه مع المتابعين لخلق التفاعل. أعلم جيداً أن شركاتنا بخيلة جداً في عمل الأبحاث واستطلاعات الرأي التي تخولها لاستغلال القنوات التسويقية الحديثة ولكن لا أجده مبرراً لاحجامهم عن الاستفادة من هذا التطبيق بأي شكل من الأشكال.

 


اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s