كيف يقنعنا جولي شيك بالخصومات ! أرقام وإحصائيات عن سياسة الخصومات والكوبونات

في دراسة أجريت على 18 الف مستهلك في 9 دول مختلفة, أكد 64% منهم أنهم يخبرون أهلهم وأصدقائهم عن تجربتهم الشرائية.

وسنستعرض في هذه التدوينة بعض الأرقام والإحصائيات عن تأثير الكوبونات والخصومات على العملاء سواء في التأثير على قرار الشراء, تكرار زيارة المتجر الإلكتروني, زيادة القيمة الشرائية, أو كسب ولاء العميل دون النظر لحالة جوليشيك. ومن خلالها يستطيع كل متجر إلكتروني فهم عقلية العميل الذي يفضل الشراء عبر الانترنت.

ما يقوم به موقع جولي شيك يعتبر محل خلاف بين من ينظر للأمر على أنه تسويق لرفع نسبة المبيعات وزيادة الإنتشار بينما رجل التسويق المتخصص يراه إساءة للتسويق وتدمير للعلامة التجارية. ومصدر كلامي هو كمية الردود الساخطة بشكل مروع حول منتجات جولي شيك ولا أقصد الردود والتفاعل حول الحملة الجارية الآن ولكن حول منتجات الشركة بشكل عام. في عالم التسويق ليس من الصعوبة أن يشتري منك العميل ولكن كيف تحافظ عليه وتكسب ولاءه وتقدم له تجربة مميزة وتضمن عودته للشراء منك لكي يستمر النمو والأرباح. عندما يتناقل الناس سوء منتجاتك فلا تتوقع أن يعود لك العميل بسهولة مرة أخرى حتى لو كان سعرك رخيص. بناء قيمة للعلامة التجارية أمر بالغ الأهمية لكسب ولاء العميل. ناهيك عن كثرة الإعلانات المزعجة والمتكررة والاستخدام الخاطئ للمشاهير بطريقة موحدة ومتشابه وغيرها من الأخطاء الاستراتيجية في استهداف العملاء والاستخدام الخاطئ لسياسة النشر المكثف.

عندما أنتقد ممارساتهم التسويقية فأنا لا أقصد البيع لأن كل شركة تستطيع البيع بأساليب مختلفة لا يجهلها المتخصصين وربما لها نتائجها العكسية. بعض أرقام المبيعات سببها نمو الطلب على السوق بشكل عام كونه سوق جديد على واقعنا السعودي والخليجي. ولكن هذه الممارسات هل تعود بالنفع على الشركة خلال مرحلة نضج السوق ! ربما تأتي الأرقام خلال الفترة القادمة لتوضح لنا حقيقة هذه الأمور.

وبما أن تخفيضات الجمعة السوداء والبيضاء وجنون جولي شيك نقول أن الشراء عبر الإنترنت أصبح الوسيلة الأفضل لدى الكثير من الناس حيث أصبحت مجالات الشراء أكثر تنوع وسهولة وسرعة. في ظل عصر التجارة الالكترونية أصبحت المتاجر الالكترونية في ازدياد وبدأت الشركات في التوجه لعالم الانترنت لأن العميل وجد في التسوق عبر الانترنت قدرة على توفير الوقت والجهد والمال. حيث تقوم الكثير من المتاجر بتوفير كوبونات وخصومات للعملاء ليضمنو ولاء العميل وعودته للشراء من نفس المتجر.

blackfriday

كشخص أعمل في مجال #التسويق دائماً اسأل نفسي هذا السؤال, ماهو الأمر الذي لو فعلته سأجعل العميل يتخذ قرار الشراء أو يكون صاحب ولاء للمنتج أو الخدمة؟ والإجابة البديهية الواسعة هي ( كسب رضى العميل ) ومما لا شك فيه أن رضى العميل منهجية يتم بناءها من البداية إلى ما لا نهاية حيث أن ولاء العميل أو رضاه لا ينتهي بشراءه المنتج بل خدمته وكسب رضاه حتى بعد انتهاء عملية البيع وهي المهمة الأصعب.

ولذلك يهتم المسوقون بكل تفاصيل تجربة العميل سواء في كيفية تفكيره باحتياجاته مرورا بعملية البحث التي يقوم بها عن المنتج ومن ثم قرار الشراء وبعدها يأتي تقييمه لهذه التجربة فإن كانت سلبية فإن 92% من العملاء لديه استعداد لنشر هذه التجربة السيئة بين أصحابه ! وهنا نعرف أهمية ردود واراء الناس حول منتجات جوليشيك وسوء الجودة.

ولأن عالم الانترنت فسيح جداً فكل عميل لديه القدرة على تغيير المتجر الإلكتروني الذي يتعامل معه في حال لم يحصل على خدمة مناسبة ولذلك تعتبر القسائم الشرائية والخصومات وسيلة فعّالة في جذب العملاء وزيادة المبيعات وكسب ولاء العميل. ولك أن تتخيل أن 64% من المستهلكين يتوقف عن شراء منتج حتى يأتي عرض أو خصم على هذا المنتج ثم يقوم بشراءه ! بينما 60% منهم يقومون بالبحث عبر الانترنت عن خصومات لمنتجات يرغبونها قبل أن يقومو بشراءها. منهذهالمعلومة نعرف أن كثير من الناس لديه رغبة لشراء منتج معين ( هاتف, لابتوب, ملابس, عطور, ألعاب اطفال, وغيرها ) ولكنه ينتظر كوبون أو خصم حتى يتخذ قرار الشراء وبإمكان صاحب المتجر تنويع الخصومات وبالتالي يستطيع معرفة أكثر المنتجات مبيعاً بعد تقديم هذه الخصومات ويركز عليها بشكل أكبر.

83% من المستهلكين يقومون بالدخول على الإعلانات التي تعرض كوبونات أو خصومات على المنتجات. وهذه استراتيجية يفضّل اتباعها في مواقع التواصل الاجتماعي حيث يقوم المتجر بنشر إعلانات الخصومات عبر المنصات وداخل المتجر أو التطبيق. الكثير من الناس لديه احتياج لمنتج أو خدمة ولكنه لسبب أو آخر لا يتخذ قرار الشراء وبالتالي تكون الخصومات والقسائم الشرائية وسيلة مؤثرة تدفع المستهلك للشراء مباشرة حيث يتحول الخوف من الشراء إلى حافز ومكسب كونه سيتشري المنتج بسعر أقل وبنفس الجودة أو الكمية.

ومن المؤكد أن تقديم الكوبونات والخصومات قد يأتي بزيادة في المبيعات ولكنه يقلل من هامش الربح. لذلك هي استراتيجية يجب أن يكون لها أهداف وطرق تسويق إبداعية حتى تعوض هامش الربح البسيط وذلك من خلال كسب عملاء جدد, زيادة وتحفيز العملاء الحاليين لاستمرار الشراء بشكل أكبر.

وفي الختام نقول أن استراتيجية الكوبونات والخصومات لها عدة منافع غير زيادة المبيعات بشكل مباشر. إلى جانب ذلك تستطيع من خلالها بناء ولاء العميل لمتجرك, زيادة الحركة فيه, تكرار دخوله للمتجر, وكذلك يقوم العميل صاحب التجربة المميزة بنشر اسم متجرك لأصدقاءه وأهله وربما في الشبكات الاجتماعية

أرقام واحصائيات

54% من المستهلكين يقوم بشراء المنتجات التي في سلة الشراء في المتجر الالكتروني إذا حصلو على كوبون خصم عليها.

84% من العملاء يقومون بالبحث عن منتجات في أكثر من متجر إلكتروني بحثاً عن السعر الأرخص.

67% من المراهقين يفضلون التسوق عبر الإنترنت

#مصدر الأرقام والإحصائيات http://www.business2community.com وقراءات مختلفة

2 thoughts on “كيف يقنعنا جولي شيك بالخصومات ! أرقام وإحصائيات عن سياسة الخصومات والكوبونات

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s